ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩ - الحديث ٣١
[الحديث ٣٠]
٣٠عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ رِفَاعَةَ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْوُضُوءِ فِي الْمَسْجِدِ فَكَرِهَهُ مِنَ الْبَوْلِ وَ الْغَائِطِ.
[الحديث ٣١]
٣١سَعْدٌ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع الْمَرْأَةُ تَغْسِلُ فَرْجَ زَوْجِهَا فَقَالَ وَ لِمَ مِنْ سُقْمٍ قُلْتُ لَا قَالَ مَا أُحِبُّ لِلْحُرَّةِ أَنْ تَفْعَلَ فَأَمَّا الْأَمَةُ فَلَا تَضُرُّهُ قَالَ قُلْتُ لَهُ أَ يَغْتَسِلُ الرَّجُلُ بَيْنَ يَدَيْ أَهْلِهِ فَقَالَ نَعَمْ مَا يُفْضِي بِهِ أَعْظَمُ
الحديث الثلاثون:
و قال السيد رحمه الله في المدارك: يمكن حمل الوضوء فيها على الاستنجاء أو ما يتناوله، كما أومأ إليه في المعتبر [١].
الحديث الحادي و الثلاثون: موثق.
قوله عليه السلام: ما يفضي به أعظم لعل كلمة" ما" موصولة.
و الإفضاء بمعنى المباشرة، أي: ما يباشر به جلد امرأته بسببه- و هو الجماع- أعظم من الاغتسال، أو الإفضاء بمعنى الجماع، أي: ما يجامع بسببه و هو النكاح أعظم، أي: أعم حكما و أعظم فائدة من أن يتوقف في ذلك.
و حمل الإفضاء على اتحاد المسلكين و الموصول على الجماع بعيد.
أو المعنى ما يفضي به إلى الغسل، أي: يصل به إليه و يصير سببه، أي
[١]المدارك ص ٣٤.